- إنضم
- 6 يونيو 2015
- رقم العضوية
- 4508
- المشاركات
- 3,135
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 14,610
- النقاط
- 1,996
- أوسمتــي
- 22
- العمر
- 27
- توناتي
- 6,690
- الجنس
- أنثى
LV
5
يتقاتلون من اجل هذا - ما أملكه بين يديّ الآن ، الانتقال إلى المستقبل ! ما المهم هناك ؟! هراء من الخسائر المتراكمة التي تقف بإنتظارنا غلى الضفة المقابلة من الزمن
أنا لستُ من هواة الإبحار نحو المجهول ، كل ما أبتغيه هو إصلاح كارثة الماضي التي تعيق حاضري ! لهذا صنعت اليوم "باياسي سوتا "
العجلة الضخمة من الزجاج الثخين بعقاربها الشفافة وطاقتها الكونية على نظام المجموعة الشمسية - هي وحدها - من ستنقذني ، وإن صح القول تعيد إحياء هذا الميت بإنقاذ روح منشودة!
شيرا ، أتحرق شوقاً لرؤيتكِ مجدداً ، توجهت ناحية المولد أعبث بأناملي على أزرار التفعيل وأستطيع الشعور بالطاقة التي تسير على طول الأسلاك حيث العجلة
نقلت بصري إلى الكاميرا الخاصة بـ شيرا على الطاولة حيث آخر مرة ركنتها هنا عندما كانت حية ولم ألمسها أبداً
" كاميرتكِ لا تكف عن مراقبتي "
ابتلعت الآلم في حلقي وهربت مشاعري إلى علبة السجائر على نفس الطاولة ، أُحرق منها آخر دخان استنشقه
"
في حال وجد أحدٌ ما هذا التسجيل ، وتشاهدني الآن كالمحتار ، أنا مخترعٌ متيم ، قضيت 5 سنوات في صناعة لعنة " باياسي سوتا " أعني اختراعي !
ولولا حماقتي لما اضطررت للوصول إلى هذه النقطة البائسة ، هنا كما توضح لك الكاميرا أيها المشاهد الفضولي ، عقارب العجلة ستجري في الاتجاه المعاكس لحركة الكوكب ..
حسب الافتراضيات فإن الإنتقال لن يتم حتى يتباطأ معدل ضربات القلب ويتخلى عن نشاط ه اللا مبرر له ُ ، فيتم تفعيل العقل الباطن ليحدد الفترة التي تود الوصول لها "
" لا أدري لما أثرثر هنا ، فقط كل ما عليك فعله هو إتلاف هذا الملف إن لم تكن شيرا "
أنهيت حديثي مع إطفاء الكاميرا فلا أدري كم سيطول مدة التسجيل إن بدأت التجربة !
جردت نفسي من قميص المختبر والذي بات كـ أحد أزياء صائدي الأرواح لكثرة الفشل الذي تآكله ، سلمت نفسي ! واستلقيت في " التابوت خاصتي "
فراشي الأبدي ، لستُ دراكولا يطمح بتجفيف نفسه ولا حتى أحد فلاسفة الهندوس المُولعون بالإسقاط النجمي
أنا فقط أود مغادرة هذا الجحيم ، أغمضت عيناي تزامناً مع إغلاق سقف التابوت الزجاجي حتى ينغمر بالمادة الفعالة التي احتوتني بكل برود
وجهتنا الأن الخامس من مارس عام ألفان وعشرون
نبضات تتراجع للخلف ! تنفس معدوم ! لا يوجد سوى الظلام
مجدداً القلب سيصل إلى مرحلة التوقف ! لا أنفاس ! العقل ثار جنونه ! نعم هذه هي النقطة حيث مجال بصري المعتم ; يتقارب اثنان من الثقوب البيضاء حتى يصلا إلى تطابق تام .
وبين الثواني التي اختفت انتفض جسدي ، فوضى وكأن كل عضو في داخلي يبحث عن مكانه ! أخيراً وصلت ..
لم يحتج الأمر ان ادير رأسي يميناً ويساراً للبحث عنها ! لا ، لقد كانت أمامي مباشرةً منشغلة بالحديث على الهاتف
عينان واسعتان تشتعلان مع الاقتضاب الخفيف على جبينها ، تشير بيدها بإنفعال كأن من على الهاتف سيراها ، على الهاتف ؟ نعم في هذا اليوم كنا نتشاجر
أقفلت ثم سكنت ملامحها بهدوء ، كم هَرمت حتى أعيد رؤية هذه اللقطة ! أنا على أتم الإستعداد ان ابقى هنا حتى الفناء
كادت أن تقف وترحل إلا أن عيناها قد توقفت علي ! ولم أشعر بإرتباك كهذا منذ زمن ، التفت انظر حولي لعل بصرها وقع على شيءٍ آخر لكن صرختها المتذمرة جمدتني
" ديمتري ! "
اتجهت نحوي بخطوات غاضبة تروقني حتى وقفت أمامي بأنفاس على وشك البكاء
" أعيديه مجدداً "
أخبرتها بتلعثم وكل ذهني شاردٌ بها ، تناست غضبها ليطفو الاستغراب على وجهها تسأل " ما هو ؟ "
" اسمي ، هل يمكنكِ نطقه مجدداً ! "
" نعم بكل سرور ، ديمتري الأحمق والذي لا يستحق أي ألقابٍ حسنة "
ثم أكملت ساخرة " ليس وكأني سأستقبلك بـ اووه عزيزي ديمتري "
ضحكت كالأبله غير مصدق بأن أحداثاً جديدة تُسجل في ذاكرتي ، لم أتحدث وكأني نسيت كيف أتكلم كل ما افعله هو ترقب أفعالها الحية
إنها المرة الأولى التي أسعد حينما تقوم بشتمي ، سألتني بعتاب " لما تأخرت ؟ "
" حاولت الوصول بأسرع ما يمكن "
مع ابتسامتي الواسعة رمشت عدة مرات لعلي أزيل طبقة الدموع تلك التي تعيق رؤيتها دون ان تنتبه
" ما بك ؟ هل أنت بخير ؟ "
تنفست الصعداء فور تلقي سؤالها ، قضمت شفتي بتماسك قبل أن أضحك مجدداً
" بخير، أكثر من أي وقتٍ مضى "
" تعال إلى هنا ، تباً لك " نطقت ما قالته بعتاب وملامح حزينة ، وهي تحيطني بذراعيها عناقاً
تربت على ظهري بصمت جاعلةً ذقني يستند على كتفها وكأنها فهمت ما أحتاجه
" لا بأس ، أنا هنا " تماماً وكأنها فهمت !
ضممتها أكثر أود احتوائها ومع دموعاً هربت مني همست لها " اشتقت لكِ "
" انظروا إلى هذا الطفل المدلل ، ألم تكن توبخني قبل دقائق يا ملك الدراما ؟ "
" كنت أحمق "
" حسناً لقد سامحتك "
أنا لستُ من هواة الإبحار نحو المجهول ، كل ما أبتغيه هو إصلاح كارثة الماضي التي تعيق حاضري ! لهذا صنعت اليوم "باياسي سوتا "
العجلة الضخمة من الزجاج الثخين بعقاربها الشفافة وطاقتها الكونية على نظام المجموعة الشمسية - هي وحدها - من ستنقذني ، وإن صح القول تعيد إحياء هذا الميت بإنقاذ روح منشودة!
شيرا ، أتحرق شوقاً لرؤيتكِ مجدداً ، توجهت ناحية المولد أعبث بأناملي على أزرار التفعيل وأستطيع الشعور بالطاقة التي تسير على طول الأسلاك حيث العجلة
نقلت بصري إلى الكاميرا الخاصة بـ شيرا على الطاولة حيث آخر مرة ركنتها هنا عندما كانت حية ولم ألمسها أبداً
" كاميرتكِ لا تكف عن مراقبتي "
ابتلعت الآلم في حلقي وهربت مشاعري إلى علبة السجائر على نفس الطاولة ، أُحرق منها آخر دخان استنشقه
"
في حال وجد أحدٌ ما هذا التسجيل ، وتشاهدني الآن كالمحتار ، أنا مخترعٌ متيم ، قضيت 5 سنوات في صناعة لعنة " باياسي سوتا " أعني اختراعي !
ولولا حماقتي لما اضطررت للوصول إلى هذه النقطة البائسة ، هنا كما توضح لك الكاميرا أيها المشاهد الفضولي ، عقارب العجلة ستجري في الاتجاه المعاكس لحركة الكوكب ..
حسب الافتراضيات فإن الإنتقال لن يتم حتى يتباطأ معدل ضربات القلب ويتخلى عن نشاط ه اللا مبرر له ُ ، فيتم تفعيل العقل الباطن ليحدد الفترة التي تود الوصول لها "
" لا أدري لما أثرثر هنا ، فقط كل ما عليك فعله هو إتلاف هذا الملف إن لم تكن شيرا "
أنهيت حديثي مع إطفاء الكاميرا فلا أدري كم سيطول مدة التسجيل إن بدأت التجربة !
جردت نفسي من قميص المختبر والذي بات كـ أحد أزياء صائدي الأرواح لكثرة الفشل الذي تآكله ، سلمت نفسي ! واستلقيت في " التابوت خاصتي "
فراشي الأبدي ، لستُ دراكولا يطمح بتجفيف نفسه ولا حتى أحد فلاسفة الهندوس المُولعون بالإسقاط النجمي
أنا فقط أود مغادرة هذا الجحيم ، أغمضت عيناي تزامناً مع إغلاق سقف التابوت الزجاجي حتى ينغمر بالمادة الفعالة التي احتوتني بكل برود
وجهتنا الأن الخامس من مارس عام ألفان وعشرون
نبضات تتراجع للخلف ! تنفس معدوم ! لا يوجد سوى الظلام
مجدداً القلب سيصل إلى مرحلة التوقف ! لا أنفاس ! العقل ثار جنونه ! نعم هذه هي النقطة حيث مجال بصري المعتم ; يتقارب اثنان من الثقوب البيضاء حتى يصلا إلى تطابق تام .
وبين الثواني التي اختفت انتفض جسدي ، فوضى وكأن كل عضو في داخلي يبحث عن مكانه ! أخيراً وصلت ..
لم يحتج الأمر ان ادير رأسي يميناً ويساراً للبحث عنها ! لا ، لقد كانت أمامي مباشرةً منشغلة بالحديث على الهاتف
عينان واسعتان تشتعلان مع الاقتضاب الخفيف على جبينها ، تشير بيدها بإنفعال كأن من على الهاتف سيراها ، على الهاتف ؟ نعم في هذا اليوم كنا نتشاجر
أقفلت ثم سكنت ملامحها بهدوء ، كم هَرمت حتى أعيد رؤية هذه اللقطة ! أنا على أتم الإستعداد ان ابقى هنا حتى الفناء
كادت أن تقف وترحل إلا أن عيناها قد توقفت علي ! ولم أشعر بإرتباك كهذا منذ زمن ، التفت انظر حولي لعل بصرها وقع على شيءٍ آخر لكن صرختها المتذمرة جمدتني
" ديمتري ! "
اتجهت نحوي بخطوات غاضبة تروقني حتى وقفت أمامي بأنفاس على وشك البكاء
" أعيديه مجدداً "
أخبرتها بتلعثم وكل ذهني شاردٌ بها ، تناست غضبها ليطفو الاستغراب على وجهها تسأل " ما هو ؟ "
" اسمي ، هل يمكنكِ نطقه مجدداً ! "
" نعم بكل سرور ، ديمتري الأحمق والذي لا يستحق أي ألقابٍ حسنة "
ثم أكملت ساخرة " ليس وكأني سأستقبلك بـ اووه عزيزي ديمتري "
ضحكت كالأبله غير مصدق بأن أحداثاً جديدة تُسجل في ذاكرتي ، لم أتحدث وكأني نسيت كيف أتكلم كل ما افعله هو ترقب أفعالها الحية
إنها المرة الأولى التي أسعد حينما تقوم بشتمي ، سألتني بعتاب " لما تأخرت ؟ "
" حاولت الوصول بأسرع ما يمكن "
مع ابتسامتي الواسعة رمشت عدة مرات لعلي أزيل طبقة الدموع تلك التي تعيق رؤيتها دون ان تنتبه
" ما بك ؟ هل أنت بخير ؟ "
تنفست الصعداء فور تلقي سؤالها ، قضمت شفتي بتماسك قبل أن أضحك مجدداً
" بخير، أكثر من أي وقتٍ مضى "
" تعال إلى هنا ، تباً لك " نطقت ما قالته بعتاب وملامح حزينة ، وهي تحيطني بذراعيها عناقاً
تربت على ظهري بصمت جاعلةً ذقني يستند على كتفها وكأنها فهمت ما أحتاجه
" لا بأس ، أنا هنا " تماماً وكأنها فهمت !
ضممتها أكثر أود احتوائها ومع دموعاً هربت مني همست لها " اشتقت لكِ "
" انظروا إلى هذا الطفل المدلل ، ألم تكن توبخني قبل دقائق يا ملك الدراما ؟ "
" كنت أحمق "
" حسناً لقد سامحتك "
فصلت العناق عندي تعيد ترتيب خصلات شعري بملامح راضية " هل سيشغلك مختبرك التعيس عني مجدداً ؟ "
" لن يجرؤ على فعلها ! "
" هذا جيد ، ما خططنا لليوم ؟
تنهدت أقرص وجنتها بخفة هذا حقيقي تماماً ! " سنقضي الوقت معاً حتى نتخطى الساعة الثامنة "
لا أملك الكثير من الوقت ، لا بأس من انفجار المختبر ، ولا بأس بإحتراقي !
" لن يجرؤ على فعلها ! "
" هذا جيد ، ما خططنا لليوم ؟
تنهدت أقرص وجنتها بخفة هذا حقيقي تماماً ! " سنقضي الوقت معاً حتى نتخطى الساعة الثامنة "
لا أملك الكثير من الوقت ، لا بأس من انفجار المختبر ، ولا بأس بإحتراقي !
